ياللى ناسية إنى شاعر
قلم فـ بحر الشعِر غاص
سهل احبك فى بيت قصيدة
وارسمك لوحة برصاص
واما اكرهك اكتب عريضة
وصورتك احرقها وخلاص
عُمر حزنى يادوب دقيقة
كام دقيقة من الرُخاص
وارجع افرح ويا غيرك
فيلم تانى وعرض خاص
مانتى برضو نُص حالة
نُص من ضِمن النُصاص
وسألتها عن رسمها قالت ستمكث في بحار بعض عام ... فالشمس تشرق والربيع يعود من قلب الظلام .... قد خلتها كالنجم تسكن في السماء ونحن نسكن في الخيام .... يا نجمتي لا تقتلي الآهات يوما وانثري لحنا جميلا من ترانيم الكلام
حاول أن تكسر السائد برأيك السيّد.
لا تسافر في الطرق التي مهّدها الآخرون قبلك.
اختر الدروب الوعرة..
ومهدها بأقدامك وإقدامك.
تحمّل مخاطر الطريق الموحشة
وازرع أطرافها بنصوصك المدهشة.
غداً سيقولون: هذا طريقه.. وتلك طريقته!
الماء والهواء: أرخص الأشياء على هذا الكوكب.. وأغلاها أيضا.
فكروا بأنفسكم.. تلفتوا حولكم.. ستكتشفون أن لديكم الكثير من الأشياء
الثمينة التي تظنون أنها رخيصة.. ولكنها غالية جدا.
مشكلتنا أننا لا ننتبه – ولا نحتفي – بالأشياء التي بين أيدينا..
لأننا مشغولون بالأشياء التي بين أيدي الآخرين !
قد تلتقي بإنسان لأول مرة في حياتك
وبعد دقائق معدودة تشـعـر انك عرفته العمر كله
وقد تعيش طول حياتك مع إنسان في بيت واحد ثم تكتشف
للأسف بعد سنوات طويلة انك لاتعرفه أبدا ..!!
الأنسان الـغـريب ليس هو الانسان الذي لم تقابله من قبل
انما هو الانسان الذي قابلته ولم تعرفه وتحدثت معه ولم تفهمه
وعشت معه فازددت به جهـلا !!
والزمن لايحل ألـغاز البشر ولايكشف سرهم ربما يزيدهم
تـعـقيداً وغموضاً وايهاماً ,,
قد ترى انسان تختلف عنه في كل شيء وبعد دقائق من اللقاء
تذوب كل هذه الفوارق وتـخـتفي ،, وتحس انك تقرب منه
ويقرب منك فكراَ او مسافة او شعوراً وفهماً ,,
تسـمع الكلمة قبل ان ينطق بها ..! تضحك للنكته قبل ان يقولها ..!
تقتنع بالراي قبل ان يشرحهـ ..!
ثم لاتصدق عينيك ان هذا اول لقاء بينكما
لا يمكن ..!!
لقد رأيت هذا الانسان في عالم قبل هذا الـعـالمـ
فـ الأرواح تتصافح قبل الأيدي والـعيون
قطار الزمن طريقه العمر … يقف فى نهاية الطريق حيث محطة الوصول اللازمة لكل منا
وسائقه القدر .. يسير بنا حيث لا ندرى ولا نعلم من أين البداية وإلى أين النهاية
يجاورنا فى قطار الزمن وجوه ووجوه
وجوه لا نستطيع نسيانها مهما طال الطريق
ووجوه لا تترك أى أثر لذكراها مهما طالت أوقاتها فى صحبة الطريق
أناس كثيرون قد يكونوا حولنا عشرات أو مئات فلاتراهم… لا تشعر بوجودهم.. ماقيمة أن نرى الأشياء…أن لم نشعربها؟
يمر بنا قطار الزمن فى محطات مختلفة ومتنوعة
فى كل محطة يقف لتكون المحطة الأخيرة للبعض
والمحطة الاولى للبعض
فى كل محطة نجاور كثيرون
أقارب .. أصحاب .. زملاء عمل أو دراسة
فحياتنا مليئة بالمغامرات الشيقة والمفرحة والسعيدة والقاسية والحزينةنحكي ونروي من خلالها قصصا وحكايات وعبرا ونمضي فيها حتى تمتلئ حياتنا
وتمر بنا الحياة فى محطات ………
وهذه بعض محطات الحياة :::::::
محطة فرح ::::: ما أجمل الفرح في هذا الزمان وهذه الأيام وما أروع محطاته وأوقاته لأنه حين يأتي إلينا كأنه الغيث الذي يتساقط على صحراء قلوبنا العطشى
وحين يأتي إلينا تزهر كل مساحات عمرنا القاحلة والجافة …ويزهر ربيع حياتنا …وتغسل همومنا وآلامنا وتحولنا محطات الحياة دائما إلى كائنات سعيدة كائنات تحلق بأجنحة السعادة والفرح …
إلى أماكن وأحبة طال انتظارنا واشتياقنا لهم ….
تجعلنا نشعر بنشوة غير عادية تدغدغ احاسيسنا
حتى نشعر باننا أصبحنا بشرا نطير باجنحة
لنحقق احلامنا مهما كانت المسافات بعيدة
محطة الشوق ::::: هو إحساسنا الدافئ بالحنين إلى إنسان ما أو مكان ما أو حلم ما إلى أشياء ذات يوم كانت تعيش فينا ونعيش فيها .. اشياء تلاشت كالحلم ..لكن ما زال طعمها الطيب عالقا بأفواه قلوبنا وما زالت رائحتها العطرة تملا ذاكرتنا باشياءنتمنى أن تعود الينا وأن نعود اليها لإعادة ذكرياتنا …
وأوقاتها الجميلة .. وزمان رائع أدار لنا ظهره …ورحل كالحلم الهادئ
محطة ألم :::: الألم .. هو ذلك الشعور الحزين .. المؤذي والمدمر .. الذي يعيش في داخلنا ويحمل إقامة دائمة لا يغادرنا ..ويأخذنا معه إلى حيث لا نريد …يرافقنا في كل تحركاتنا وأفعالنا
ولكن كم نتمنى أن ننام لنحلم بلحظة أمل تسرقنا من آلامنا التى لا ننساها
محطة الغضب :::: في حالات كثيرة ينتابنا الغضب فنغضب ونثور وننفجر كالبركان ونصب حممنا على كل من حولنا قريبا كان او صديقا أو أي إنسان آخر ونفقد قدرة الصبر والتفكير والتصرف الحكيم
فلا نرى ولا نسمع سوى الصراخ من هنا وهناك …. وتصرفات عشوائية حمقاء تدب علينا من كل حدب وصوب وصراخات الغضب التى تنطلق من اعماقنا
وهنا .. كثيرا ما نخسر أشياءنا …
اشياء كثيرة نعتز بها وتعتز بنا ثم نصحو ونستيقظ بعدها على بكاء الندم في دواخلنا لما صدر عنا من تصرفات جعلتنا نهوي في واد سحيق من الالم
من مثلي لن تصــــــدأإحذر فلا تنعتني حديديـــــــة !
انا اسمى من أن أُهجى مدحافقوافِ قد تصبح منفى
لامرأة فيها الكل تغنّى حبا وقصائد شعرية
فحروفك يا هذا تقلقنيفانا ماكرة لا تعرفني وطفلة عابثة نارية
أحيانا تقتلني عشقاً وسنونا تشنقني ولهاً لكن لكرامة من مثلي قدسيـة
فهذا القَدَر وهذاهواكالسابق يا عاشق أضناكبرغم السرعلانيــــــة
لا تطمح أن تطلب رُحماكفسيأتي يوما قد تنساك وتضحى بهواك ضحية فكل الناس لديها جراح للدهر صنعتنى ارباح كالصخر صنعتنى قوية عيناها قمرٌ في ليلة ظلماكوجفونها قبر لهواجس فقداك أتصفّق لحمق اللا رجل؟؟ ماذا دهاك ؟!اتظنها حجر في أغبى مسرحية!
فمسبات تأتي بها المسبباتلكنها برغم إعوجاجِهاصحيحات وأشعاري ما كَتبت حِكما لولاك فمن راسك حتى أخمص قدميك حماقات
فوا أسفي ما السيف إلا عار في ألايدي الغبية والوقت لا يعرفإشفاق وقُتل الحب في حلبة أشواق
فسياتي يوما تشتاقلكن هيهات ودم الحبالفقر مراق وستصرخ هزمتني الشرقية
فمن من بعد فقداها تبسمك حبا إشراقتتلوك قصائد غزلية؟
فمثى وثلاث ورباع في قصص الحب والف قناع ! لتطعنني وتزيد الأوجاعوقصائد حرب تبكي حبا ضاع آه لو أني لست ذكية
فويحك يا هذا قلبك ثعبان خدّاع هو حمق أن يصبح بنساء الدنياملتاع بل اقسم مساكن شعبية
يكفيك تقلبها الصفحاتوتُبرحني يا هذاصفات أكثرها أجزم سرقات
وإن ليست ..... فاحذر من فخ تنصبه الكلمات انا لستإمرأة حديدية